التعليم

يعرّف التعليم بأنّه عمليّة بناء الفرد ومحو الأميّة من المجتمع، ويعتبر التعليم هو المحرّك الأساسي في ازدهار وتطوّر الحضارات، إضافةً لكونه محور القياس في نماء وتطوّر المجتمعات، أمّا تقييم المجتمعات فيتمّ حسب نسبة المتعلمين فيها. جاء في مقدمة ابن خلدون ما يلي: ” الرحلة في طلب العلوم ولقاء المشيخة مزيد كمالٍ في التعليم “.

أنواع التعليم:

التعليم العصري (الإلكتروني). تعليم المؤسسات (الخاص). تعليم تقليدي. التعليم البدوي أو القديم (عن طريق الشيخ). التعليم المدرسي (التعليم المدني أو الحكومي).

فوائد التعليم

  • إن التعليم يوفر أيضا تحقيق المكانة الإجتماعية المرموقة بين أبناء المجتمع واحترامهم بعضهم ببعض مما يساعد على ذلك زيادة ثقة الفرد بنفسه ووعيه فى حل المشكلات التي تواجه .
  • حيث أن التعليم يساعد على تحسين المستوى المعيشى فعندما يرتبط العلم بالعمل فإنه يساعد ذلك على الإبداع والتطور وبالتالى ذلك يحقق المنافع الكثيرة للإنسان بشكل أفضل .
  • إن التعليم هو عامل مهم فى تقدم المجتمع وحمايته من طمع المستعمرين فالعلم هو السلاح التي يدافع عن الوطن، والتعليم ايضا يزيد قدرة المجتمع على تطوير المعدات الحربية والعسكرية ،كما يزيد على الاكتفاء بالذات أي أستخدام مواردنا الداخلية وبالتالي عدم تحكم أى جهات خارجية فى مواردنا لذلك علينا جميعا أن نتعلم لأن التعليم يزيد من تقدم الأمم للأحسن .

مقوّمات التعليم:

تحقيق التنافس في الميادين المختلفة من قِبل طلبة العلم في مختلف التخصصات.

دعم، ورعاية، وتشجيع المبادرات الإبداعيّة الفرديّة أو حتى الجماعيّة، كالبحوث العلميَّة والتأليف؛ لما في ذلك من آثار عظيمة في تحقيق المكتسبات العلميّة والمعرفيّة.

تشجيع ثقافة القراءة، وتوفير المكتبات العامّة في مختلف الأماكن والمراكز العامّة، لما في العلم، والمعرفة، والقراءة، والمطالعة من تشجيع على التعلّم والتعليم.

معالجة حالات الضعف في القراءة والكتابة على مستوى المدارس وفي الأسر؛ لأنّ القراءة والكتابة تعدّان من أدوات طلب العلم الرئيسيّة.

إخلاص المعلم النية في تعليمه، وذلك بأن يكون مبتغاه ومقصده من التعليم المساعدة في تحقيق العبوديّة الحقة لله في كلّ صورها وجوانبها.

دور الدولة في اهتمامها بآليات التعليم

لتنمية من أهم آليات التعليم التي تقع على عاتق الدولة.

وأيضاً مسئوليتها عن الاهتمام بالعملية التربوية ومؤسساتها وبمدارسها.

لأنها هي التي تقوم بتأهيل المعلمين للقيام بالعمل بهيئة التدريس، وهذا لأنها هي التي تضع المنهج التعليمي.

لذلك فإن المسئولية الأولى عن التطوير بالتعليم تقع على عاتقها. لذا فلابد من جعل كل المناهج تكون متفقة مع القدرات الخاصة بالطلاب.

وليس فقط عليها أن تهتم بالتلقين للطلاب بأساسيات التعليم المختصة بتعلم القراءة مع الكتابة. ولكن أيضاً عليهم مساعدة المتعثرين من الطلاب.

ولابد من تطويرهم للمناهج الدراسية وذلك يكون من أجل تحقيق التعليم الشامل ولغرس القيم الأخلاقية والدينية.

ولتعلم القرآن الكريم واهتمامهم بالتعاليم الإسلامية، وتقوية روح الانتماء وشد الأزر لدى الطلاب.

يتعودوا على المشاركات المجتمعية، واهمية الغرس لقيم العمل، لمواكبة التقدم وذلك سيحدث عن طريق الاهتمام بتعليم الحاسب الآلي.

وأيضاً التركيز على تنمية مهارات التفكير الإبداعية لدى الطلبة، ويغرس فيهم روح المنافسات الإيجابية عندهم.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ